الإيسيسكو بين 2016-2018.. إنجاز 823 مبادرة لتطوير التعليم والتكنولوجيا وحماية التراث في العالم الإسلامي
الخميس 02 صفر 1440 - 11:51 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-10-2018
الرباط (يونا) - تطوي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اليوم الخميس، خطتها الثلاثية للأعوام 2016-2018، لتستأنف خطة ثلاثية جديدة تنتهي في 2021.
وجاءت الخطة السابقة وسط تحديات يعيشها العالم الإسلامي، ليس أقلّها شأناً معاناة 40 في المئة من سكانه الأمية أو شبهها، ووجود نحو 71 مليون نسمة من الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة يعانون من البطالة، بمعدَّل يصل إلى 30 في المئة في العالم الإسلامي، إضافة إلى إشكاليات الفقر، وصعود التطرف والإرهاب.
ورداً على هذه التحديات عقدت الإيسيسكو خلال الأعوام الثلاثة الماضية عشرات الورش والمؤتمرات الدولية والبرامج في طول العالم والإسلامي وعرضه، تطبيقاً لبنود الخطة الثلاثية ومؤشراتها.  
وركَّزت الخطة في معالجاتها لهذه الأوضاع على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، والمؤسسات المالية والجهات المانحة، حيث وقعت المنظمة 54 اتفاقية تم في إطارها تنفيذ مشاريع شملت مختلف مجالات اختصاص الإيسيسكو.
 
تطوير السياسات التربوية
في مجال التربية عملت الإيسيسكو عبر محورين، الأول: تجديد السياسات التربوية للدول الأعضاء، والثاني: تعزيز دور التربية في التنمية والعيش المشترك.
واستطاعت المنظمة في المحور الأول المتعلق بتجديد السياسات تحقيق مجمل الأهداف التي حددتها خلال الأعوام 2016-2018 ما مكنها من الإسهام بشكل ملحوظ في تطوير النظم التربوية في الدول الأعضاء، بما يحقق جودة التعليم وتكافؤ الفرص، وذلك عبر تنفيذ 179 مبادرة، توزعت على خمسة مشاريع عمل، هي: مشروع المقاربة التنموية في برامج محو الأمية والتربية غير النظامية، ومشروع تطوير التعليم التقني والمهني من أجل تعزيز فرص تشغيل الشباب، ومشروع تطوير التعليم قبل المدرسي، ومشروع تطوير برامج التعليم الأصيل وتعزيز مكانة اللغة العربية في محيطها الإسلامي، إضافة إلى مشروع تكنولوجيا المعلومات والاتصال في خدمة التربية.
ونفذت المنظمة في إطار المشروع الأول 32 مبادرة، منها: إصدار كتاب "رؤية الإيسيسكو الجديدة في مجال محو الأمية" باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وإصدار دليل حول مؤشرات قياس الجودة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار باللغة الفرنسية، وتكوين مفتشين من الأطر العاملة في مجال محو الأمية والتربية غير النظامية في كل من غينيا والغابون وتوغو والنيجر، إضافة إلى تنفيذ مراحل جديدة من برنامج الدعم الشامل الذي يموله المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا لمصلحة المجموعات والجمعيات النسائية في المناطق النائية بالدول الإفريقية الأعضاء لمحو أميتهن وتدريبهن على المهن والحرف المدرَّة للدخل.
أما في المشروع الثاني المتعلق بتطوير التعليم التقني والمهني، فقد نفذت المنظمة 26 مبادرة استهدفت تيسير استفادة الشباب من برامج التعليم والتدريب التقني والمهني، والإسهام في تحقيق المواءمة بين التأهيل العلمي واحتياجات سوق العمل في الدول الأعضاء.
وفي المشروع الثالث المتعلق بتطوير التعليم قبل المدرسي، نفذت المنظمة 21 مبادرة من أهمها: عقد دورتين تدريبيتين للفاعلين الرئيسيين في مجال التقنيات الملائمة للنهوض بالتعليم قبل المدرسي خلال عام 2016 في كل من البحرين والمالديف، وعقد ورشة في السنغال 2016 حول استراتيجيات إعداد القصص المصورة ونشرها باعتبارها دعامات تعليمية للتربية على قيم التسامح والسلام وحقوق الإنسان والمواطنة، إضافة إلى عقد اجتماع شبه إقليمي حول تطوير البرامج والمواد التعليمية المتعلقة بالتعليم ما قبل المدرسي في دولة الكويت 2017.
أما في المشروع الرابع الخاص ببرامج تطوير التعليم الأصيل وتعزيز مكانة اللغة العربية، فقد نفذت الإيسيسكو في إطاره 71 مبادرة، منها: إنشاء وتسيير مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي لتطوير التعليم الأصيل في العاصمة الموريتانية نواكشوط (2016-2017)، وإنشاء مكتبة متخصصة في اللغة العربية للناطقين بغيرها في المركز التربوي للإيسيسكو بسلانجور في ماليزيا، لمصلحة الطلاب والأساتذة والباحثين الماليزيين والقادمين من دول جنوب شرق آسيا (2017)، وإيفاد 140 أستاذاً للغة العربية والثقافة الإسلامية على مدى ثلاث سنوات، للتدريس في المؤسسات التربوية والثقافية وأقسام اللغة العربية في عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية بتشاد وبنين وبوركينا فاسو والصومال وجزر القمر ونيجيريا والنيجر وموريتانيا وغينيا وكوت ديفوار وكوستاريكا والكاميرون والفلبين وطاجيكستان، بالإضافة إلى الطباعة السنوية لسلسة كتب تعليم اللغة العربية للسنتين الثالثة والرابعة من التعليم الإعدادي الخاص في المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية الوطنية السنغالية.
وفي المشروع الخامس والأخير الخاص بتكنولوجيا المعلومات في خدمة التربية، أنجزت الإيسيسكو 24 مبادرة منها: عقد اجتماعين تشاوريين إقليميين، الأول عام 2016 في المغرب حول تطوير التربية بإفريقيا، والثاني في العام نفسه بماليزيا بين المسؤولين التربويين والمسؤولين عن قطاع المعلومات والاتصال، وخلص الاجتماعان إلى وضع رؤية معاصرة لتطوير قطاع التربية، ودراسة الإطار القانوني والتنظيمي للتعليم الإلكتروني.
وبخصوص المحور الثاني المتعلق بتعزيز دور التربية في التنمية والعيش المشترك، فقد نفذت الإيسيسكو 35 مبادرة، منها: اعتماد استراتيجية تطوير التربية في العالم الإسلامي، وإنشاء المجلس الاستشاري لتطوير التربية في العالم الإسلامي خلال مؤتمر الإيسيسكو الأول لوزراء التربية الذي عقد في تونس 2016.
وبملاحظة التوزيع الجغرافي لمبادرات الإيسيسكو في مجال التربية، يتبين أن نصفها تم تنفيذه في المنطقة الإفريقية بواقع 43 في المئة، متبوعة بالمنطقة العربية بواقع 29 في المئة، فالآسيوية بواقع 24 في المئة، وهو الاتجاه الذي استمر طيلة الفترة الممتدة ما بين 2016-2018، فيما بلغت مبادرات الإيسيسكو خارج العالم الإسلامي 2 في المئة.
 
التكنولوجيا في خدمة الاقتصاد     
مجال آخر حيوي حرصت الإيسيسكو على دعم الدول الأعضاء فيه، وهو مجال العلوم والتكنولوجيا، حيث حددت الإيسيسكو من بين أهدافها في إطار الخطة الثلاثة 2016-2018 تعزيز حوكمة العلوم والسياسات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المنشود للدول الأعضاء.
وتمكنت الإيسيسكو من تحقيق نسبة كبيرة من الأهداف التي تم تحديدها في هذا المجال، وذلك عبر تنفيذ 168 مبادرة توزعت على خمسة مشاريع هي كالتالي: مشروع بناء منظومة مستدامة للتنمية العلمية والتكنولوجية، ومشروع تسخير الابتكار التكنولوجي لخدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، ومشروع تحديث تدريس العلوم لتلبية احتياجات المستقبل، ومشروع التدبير المستدام للموارد الطبيعية، ومشروع النهوض بالحوكمة البيئية.
وأنجزت الإيسيسكو في المشروع الأول المتعلق ببناء منظومة مستدامة للتنمية العلمية والتكنولوجية 26 مبادرة، منها: عقد منتدى دولي خلال عام 2016 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حول السياسات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعقد المؤتمر الدولي ومعرض حول العلوم والتكنولوجيات الجيوفضائية المتقدمة في تونس 2016، وإحداث كرسي الإيسيسكو للنساء العالمات بموروني في جزر القمر خلال عام 2017 من أجل تشجيع النساء العالمات في أفق تحقيق تنمية مستدامة، إضافة إلى عقد المنتدى الإقليمي للبرلمانيين العرب، خلال عام 2017 في سلطنة عمان حول مجالات العلوم والدبلوماسية من أجل بناء قنوات مستدامة بين الدول الأعضاء.
أما في المشروع الثاني الخاص بتسخير الابتكار التكنولوجي لخدمة التنمية، فقد نفذت الإيسيسكو 21 مبادرة، أهمها: عقد ورشة عمل والمؤتمر الدولي الخامس في سلانجور بماليزيا 2016 حول مواد وأجهزة النانو، وتنفيذ برنامج تدريبي في تايلاند 2017 حول تثمين الإنتاج والمقاولات الصغرى والمتوسطة، إلى جانب عقد المنتدى العربي في العاصمة اللبنانية بيروت 2017 حول وسائل تحسين الشراكة مع القطاع الصناعي "استخدامات تكنولوجيا النانو".
وفي المشروع الثالث المتعلق بتحديث تدريس العلوم، نفذت الإيسيسكو 23 مبادرة، منها: عقد ورشة دولية في العاصمة المغربية الرباط 2016 حول تعزيز إجراءات الحماية في مجال تبادل المعلومات، وتنظيم مؤتمر عربي في العاصمة المصرية القاهرة 2016، حول الخلق والابتكار والتنافسية، وعقد ورشة دولية في ألماتي بكازاخستان حول سلامة الإنترنت.
كما أنجزت الإيسيسكو 38 مبادرة في المشروع الرابع الخاص بالتدابير المستدامة للموارد الطبيعية، أهمها: عقد المنتدى الدولي الثاني في العاصمة السودانية الخرطوم 2016 حول الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لتخزين المياه، وتنظيم المؤتمر الدولي ومعرض التكنولوجيات المتعلقة بالطاقة المتجددة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد 2016، وعقد المؤتمر والمعرض الدولي للطاقة المتجددة الرابع عشر "الانتقال نحو 100% من الطاقة المتجددة" في أستراليا 2016، إلى جانب إعداد مشروع خطة من أجل تنفيذ استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي.
أما في المشروع الخامس والأخير المتعلق بالحوكمة البيئية، فقد نفذت الإيسيسكو 60 مبادرة، منها: عقد ندوتين في المغرب 2016 الأولى حول "الزعماء الدينيين والتربية على الحفاظ على البيئة"، والثانية حول "العمل البيئي الدولي المشترك: الأولويات والآفاق"، وإعداد مبادرة محميات المحيط الحيوي كمرصد لتغير المناخ في المنطقة العربية والإفريقية، خلال عام 2017 بشراكة مع المكتب الإقليمي لليونسكو في الرباط، إضافة إلى عقد ندوة مفتوحة في أستانا بكازاخستان 2017 حول "المباني الخضراء والمحافظة على الطاقة"، وتنفيذ برنامج وطني حول "النجاعة الطاقية وتدقيق الحسابات".
ويكشف التوزيع الجغرافي لمبادرات الإيسيسكو في مجال العلوم والتكنولوجيا أن أكثر من نصفها أنجز في المنطقة العربية بواقع 61 في المئة، تليها المنطقة الآسيوية بواقع 18في المئة، فالإفريقية بواقع 18 في المئة، بينما بلغت مبادرات الإيسيسكو خارج العالم الإسلامي 4 في المئة.
 
تشجيع التنوع الثقافي والمحافظة على التراث
اعتمدت الإيسيسكو في خطتها الثلاثية (2016-2018) مقاربة شمولية للبعد الثقافي، بهدف تشجيع التنوع الثقافي وتعزيز الحقوق الثقافية والحوار بين الثقافات والمحافظة على التراث في السياسات الثقافية للدول الأعضاء.
واستطاعت الإيسيسكو تحقيق هذا الهدف عبر تنفيذ 213 مبادرة توزعت على ثلاثة مشاريع، هي: مشروع حماية التراث الحضاري والتعددية الثقافية والعيش المشترك داخل العالم الإسلامي وخارجه، من خلال تعزيز آليات التبادل الثقافي والوساطة الثقافية واحترام التنوع الثقافي، ومشروع دعم المؤسسات المتخصصة في القدس الشريف، ومشروع كتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف القرآني.
وكان نصيب المشروع الأول المتعلق بحماية التراث والتعددية 144 مبادرة، أهمها: عقد المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة في العاصمة السودانية الخرطوم 2017 تحت شعار "نحو تنمية ثقافية مستدامة لمدن المستقبل في العالم الإسلامي"، ودعم ترميم وصيانة عدد من المعالم الحضارية الإسلامية على غرار مسجد نيونو في مالي (2017)، وإصدار خطة عمل من أجل النهوض بالوساطة الثقافية في العالم الإسلامي باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية (2016-2017)، وعقد الاجتماع السابع للجنة التراث في العالم الإسلامي، والندوة الدولية حول "التراث الثقافي غير المادي في العالم الإسلامي تحديات واستراتيجيات مستقبلية"، إلى جانب تنظيم دورة تدريبية إقليمية في العاصمة المصرية القاهرة 2017 حول حماية التراث الوثائقي العربي والنهوض به. 
أما المشروع الثاني الخاص بدعم المؤسسات المتخصصة في القدس، فقد نفذت فيه الإيسيسكو 22 مبادرة، أهمها: دعم عدد من المشاريع لترميم وصيانة المعالم والمراكز الثقافية، على غرار مسجد المئذنة الحمراء بحارة السعدية بالقدس الشريف، ودعم مؤسسة فلسطينية تعمل لمصلحة الفئات ذات الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى عقد دورة تدريبية حول القوانين والتشريعات لمصلحة النساء تحت شعار "حقوقكن".
وبخصوص المشروع الثالث المتعلق بالحرف القرآني، فقد نفذت الإيسيسكو 47 مبادرة، منها: إنشاء كرسي الإيسيسكو للحرف القرآني بالمعهد الثقافي الإفريقي العربي بمالي 2017، وإعداد أربعة كتيبات للقراءة والكتابة بخمس لغات من دول شرق إفريقيا وغربها، وهي: السواحلية، والنوبية، والدانغولا، واليوروبا، والماندنكو. وتخصيص منح دراسية لطلاب أفارقة للحصول على الدبلوم العالي في الحرف القرآني بجامعة إفريقيا العالمية في الخرطوم، إضافة إلى عقد المؤتمر الدولي الأول حول دور الحرف القرآني في تعزيز الوحدة الثقافية للمسلمين بالتعاون مع جامعة إفريقيا في الخرطوم.
واستحوذت المنطقة العربية على ما يقارب نصف مبادرات الإيسيسكو في مجال الثقافة بواقع 54 في المئة، تليها المنطقة الإفريقية بواقع 28 في المئة، فالآسيوية بواقع 28 في المئة، فيما بلغت نسبة المبادرات الثقافية خارج العالم الإسلامي 7 في المئة.
 
تعزيز القيم الإنسانية والمؤسسات المجتمعية
ركزت الإيسيسكو في خطتها الثلاثية على المشاريع والبرامج المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان والمواطنة والتنمية البشرية، بهدف تعزيز دور القيم الإنسانية والمؤسسات المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، وتطوير السياسات والخطط في المجالات الاجتماعية لخدمة التنمية البشرية في الدول الأعضاء.
واستطاعت الإيسيسكو تجسيد هذه الأهداف عبر 84 مبادرة توزعت على ثلاثة مشاريع، هي: مشروع تعزيز الأدوار التربوية للشباب في تحقيق العيش المشترك ومعالجة القضايا الدولية المعاصرة، ومشروع استشراف التحولات الاجتماعية لبناء مجتمعات متماسكة ومزدهرة، ومشروع العناية بقضايا الشباب والطفولة والمرأة في العالم الإسلامي.
وفيما يتعلق بالمشروع الأول الخاص بالأدوار التربوية للشباب، نفذت الإيسيسكو 22 مبادرة، منها: عقد ورشتي عمل خلال عامي 2016 و2017 في العراق وتونس حول تعزيز التعايش في السياسات والبرامج التعليمية وتفعيل دور الشباب في نشر قيم التعايش والسلم، وتنظيم أنشطة في المغرب 2016 لمصلحة الشباب في إطار الجامعة الدولية الصيفية المخصصة للشباب، وعقد ورشة تدريبية إقليمية خلال عام 2017 بمركز الإيسيسكو الإقليمي للتربية على ثقافة السلام في كوت ديفوار، إضافة إلى إطلاق برنامج كرسي الإيسيسكو للتنوع الثقافي والتضامن الدولي في جامعة غرناطة.
أما في المشروع الثاني المتعلق باستشراف التحولات الاجتماعية، فقد أنجزت الإيسيسكو 17 مبادرة، منها: تنظيم خمس قوافل طبية واجتماعية لمصلحة سكان المناطق النائية، في السنغال والمغرب 2016، وفي مالي 2017، وفي كوت ديفوار 2018، وعقد دورة تدريبية في بوركينافاسو 2016 حول الصحة الإنجابية وفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والأمراض المنتقلة جنسيا، وعقد ورشة تدريبية وطنية في السودان 2017 حول إرساء السلام والأمن وتعزيز التماسك الاجتماعي.
ونال المشروع الثالث الخاص بقضايا الشباب والطفولة والمرأة 45 مبادرة، من بينها: عقد خمسة منتديات مخصصة للشباب: منتدى القيادات الشبابية في العالم الإسلامي في تركيا 2016، والمنتدى الثقافي الثامن للشباب الفلسطيني في فلسطين 2016، والمنتدى الثالث للكشافة العرب الشباب في سلطنة عمان، والمنتدى الثامن للشباب العربي الإفريقي في مصر 2016، ومنتدى القادة العرب للعمل التطوعي في المغرب 2017.
 
تعزيز البحث العلمي
أولت الإيسيسكو في خطتها الثلاثية أهمية كبيرة لدعم سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتعزيز تنافسية الشباب في هذه المجالات، حيث أنجزت في هذا الصدد 26 مبادرة توزعت على مشروعين اثنين، هما: مشروع دعم استراتيجيات البحث القائمة على العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ومشروع دعم البحث والتنمية من خلال نقل المعرفة تعزيزاً لفرص تشغيل الشباب.
وفي إطار المشروع الأول أنجزت الإيسيسكو 15 مبادرة، منها: إحداث موقع إلكتروني جديد في 2017 لمركز الإيسيسكو لتطوير البحث العلمي موجه للدوائر العلمية.
أما في إطار المشروع الثاني، فقد نفذت 11 مبادرة، أهمها: تنفيذ برنامج "تفاهم" لتبادل الطلاب الذي تم اعتماده من قبل المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تكفلت الإيسيسكو خلال الأعوام 2016-2017-2018 بالإشراف على 48 طالباً بين ثماني جامعات من الدول الأعضاء الإفريقية الناطقة بالفرنسية.
 كما أطلقت الإيسيسكو 69 مبادرة لتعزيز الحق في النفاذ إلى المعلومات والمعالجة المهنية والقانونية للصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام، إضافة إلى 54 مبادرة أخرى في تحسين أساليب التخطيط الاستراتيجي والاندماج في مجتمع المعرفة ومواجهة تحديات تقانات المعلومات والاتصالات.
(انتهى)
الزبير الأنصاري/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي