السبت 9 صفر 1442 هـ
الأربعاء 15 ذو الحجة 1441 - 12:00 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 5-8-2020
بيروت (يونا) - تتواصل ردود الفعل الدوليّة المتضامنة مع لبنان إثر الانفجار الكبير الذي هزّ مرفأ بيروت أمس الثلاثاء، وخلف آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.
وأعلنت وزارة الخارجية السعودية أن "حكومة المملكة العربية السعودية تتابع ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم، وما أسفر عنه من سقوط قتلى ومصابين".
وأضافت الوزارة: إن حكومة المملكة تعبر عن خالص عزائها ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين، سائلة المولى عز وجل أن يرحم من توفوا في هذا الحدث الأليم، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ لبنان من كل مكروه.
وأكدت وقوف المملكة التام وتضامنها مع الشعب اللبناني الشقيق.
من جانبها أعربت تونس عن تضامنها مع لبنان في أعقاب الانفجار، وقالت الرئاسة التونسية، في بيان: إن الرئيس التونسي قيس سعيد وجه برقية تعزية وتضامن إلى نظيره اللبناني ميشال عون أعرب فيها عن خالص التعازي وأصدقها في هذا المصاب الجلل والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى.
وأكد مؤازرة تونس وتضامنها التام مع لبنان سائلا الله العزيز القدير أن يحمي لبنان والشعب اللبناني من كل مكروه.
وبدورها أعربت المملكة المغربية عن تضامنها مع لبنان في هذا الظرف العصيب، ووقوفها الدائم مع الشعب اللبناني.
وبعث العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى الرئيـس اللبنـاني العماد ميشال عون قال فيها: "على إثر الانفجار المفجع الذي وقع في مرفأ بيروت، مخلفا العديد من الضحايا وخسائر مادية جسيمة، أتقدم إلى فخامتكم، ومن خلالكم إلى الأسر المكلومة وإلى الشعب اللبناني الشقيق بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويلهمكم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل". 
كما أعربت دولة فلسطين عن وقوفها وتضامنها مع لبنان عقب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.
وقدم رئيس دولة فلسطين محمود عباس تعازيه الحارة إلى القيادة اللبنانية والشعب اللبناني بضحايا الانفجار. متمنيا لهم الرحمة، وللجرحى الشفاء العاجل.
وأعرب عباس عن استعداد فلسطين لتقديم كل المساعدة المطلوبة للأشقاء في لبنان.
وأكدت دولة الكویت وقوفھا وتضامنھا التامين مع الجمھوریة اللبنانیة في مواجھة آثار انفجار مرفأ بيروت.
وقالت وزارة الخارجیة، في بیان لھا: إن "دولة الكویت تابعت ببالغ الأسى والألم الانفجار الضخم الذي وقع في العاصمة اللبنانیة بیروت وأدى إلى مقتل وجرح العشرات إضافة إلى خسائر مادیة جسیمة".
وأعربت عن "خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحایا" وتمنیاتھا للمصابین بـ "الشفاء العاجل"، متضرعة إلى الباري عز وجل بأن "یحفظ لبنان
وشعبه من كل مكروه".
وصرح وزير شؤون الديوان الأميري بالكويت الشيخ علي جراح الصباح قائلا: إن نائب أمير دولة الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمر بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان لمواجهة آثار الانفجار.
من جهتها، أعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن بالغ الأسى والأسف للانفجار المروع الذي وقع في مخزن قرب مرفأ بيروت، مؤكدة تضامن مملكة البحرين مع الشعب اللبناني في هذا المصاب الجلل. معربةً عن خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
وقدمت دولة الإمارات خالص العزاء إلى الشعب اللبناني في ضحايا الانفجار العنيف الذي هز مرفأ بيروت.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، عن تعاطفها وتضامنها ووقوفها إلى جانب لبنان في هذا المصاب الجلل، معربة عن خالص مواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأعربت الأردن عن تعازيها ومواساتها بضحايا الانفجار الأليم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، في اتصال هاتفي أمس الثلاثاء مع وزير الخارجية اللبنانية شربل وهبة، وقوف الأردن إلى جانب لبنان في التعامل مع تداعيات الانفجار، واستعداده لتقديم أي مساعدة يحتاجها الشعب اللبناني.
وأعلن الديوان الملكي الهاشمي، عن تنكيس علم السارية على المدخل الرئيس للديوان الملكي اعتباراً من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، حداداً على ضحايا الانفجار.
كما أعربت وزارة الخارجية المصرية، عن قلقها بشأن الانفجار الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت.
وقالت في بيان: إن مصر تتابع هذا التطور بكل الاهتمام وتجري الاتصالات اللازمة للوقوف على تفاصيل الأمر، والبحث في كيفية مساعدة لبنان في هذا الظرف الدقيق.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، بدورها، أنها "تتابع عن كثب التقارير عن انفجار في بيروت"، وقالت: "مستعدون لتقديم كل المساعدة الممكنة ".
من جانبها، أكدت ماليزيا وقوفها الى جانب لبنان واستعدادها لتقديم الدعم له. 
وقال وزير الخارجية الماليزي هشام الدين حسين في بيان له: إن "ماليزيا تقف في حزن شديد حيث تصاحب أفكارنا وصلواتنا شعب لبنان القوي، ونحن على استعداد لتقديم الدعم بأي طريقة ممكنة"، معربا عن خالص عزائه للشعب اللبناني.
من جهته، عرض الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة للبنان بعد انفجار بيروت، كما أعرب وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، عن "تضامن بلاده مع الشعب اللبناني"، معلناً عن "استعداد بريطانيا لتقديم المساعدة والدعم".
وغرّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باللغة العربية عبر "تويتر" قائلاً: "أعبرُ عن تضامني مع اللبنانيين، وفرنسا تقف إلى جانب لبنان دائماً وهناك مساعدات وإسعافات فرنسية يتمّ الآن نقلها إلى لبنان".
وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية للرئيس ميشال عون بضحايا انفجار مرفأ بيروت.
وجاء في برقية التعزية التي نشر نصها المكتب الصحفي للكرملين: إن "روسيا تشاطر الشعب اللبناني حزنه. وأرجو نقل كلمات المواساة إلى أهالي الضحايا وتمنياتنا الشفاء العاجل لجميع المصابين".
وعلى مستوى المنظمات والهيئات الدولية، أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان لها، عن قلقها البالغ جراء تداعيات الانفجار، مؤكدة تضامنها مع الشعب اللبناني، ومعربةً في الوقت ذاته عن خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
بدورها، دعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة التضامن العربي والدولي مع الشعب اللبناني المنكوب في هذه الظروف الصعبة.
وأعرب الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، في بيان، عن خالص تعازيه للبنان واللبنانيين إثر سقوط ضحايا ومصابين جراء التفجيرات المروعة التي هزت العاصمة اللبنانية بيروت، متمنيا سرعة الشفاء للجرحى والمصابين.
وأكد البيان أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمتسببين فيها والتي من شأنها مفاقمة تعقيدات الوضع اللبناني ورفع مستوى خطورة الأزمة المركبة التي تمر بها البلاد منذ فترة.
ونعى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ضحايا الانفجار الذي شهدته العاصمة بيروت اليوم، داعياً للبنان الاستقرار والأمان.
وقال على حساباته الرسمية بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، "قلوبنا مع لبنان، هذا البلد العزيز على كل عربي، خالص التعازي وصادق المواساة لإخواننا في لبنان، وندعو الله أن يشفي المصابين"، داعياً الله عز وجل أن يرزق أهله وولاة أمره البصيرة ويوفقهم للخروج من أزماته والعبور به إلى بر الأمان.
وأعرب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي، عن تضامن البرلمان العربي مع الشعب اللبناني والوقوف معه في هذه اللحظات الصعبة التي يمر بها جراء حادث انفجار مرفأ بيروت.
وتقدم الدكتور مشعل السُّلمي في بيان اليوم، باسم البرلمان العربي بالتعازي للشعب اللبناني ولأسر الضحايا في حادث الانفجار، سائلاً الله عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ لبنان وشعبه الشقيق من كل مكروه.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم لبنان في هذا الوقت العصيب، ومساعدته في الاستجابة لجهود احتواء تداعيات التفجيرات التي وقعت أمس في منطقة مرفأ بيروت.
وأعرب عن خالص تعازيه لحكومة وشعب لبنان ولأسر ضحايا التفجيرات المروعة. كما أعرب عن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا الحادث الأليم، بمن فيهم العديد من موظفي الأمم المتحدة العاملين في لبنان.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي