الأحد 08 شوال 1441 - 09:42 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 31-5-2020
نور سلطان (يونا) - تحيي كازاخستان، اليوم الأحد 31 مايو، ذكرى ضحايا القمع السياسي في الحقبة السوفييتية وهو يوم لإحياء ذكرى الأبرياء الذي قتلوا ظلماً وقهراً من القوميات والعرقيات في الجمهوريات التي كانت خاضعة للاتحاد السوفييتي، على مدى أكثر من عقدين من القمع بعد الحرب الأهلية 1918-1920.
وأشارت وكالة كازإنفورم الكازاخستانية في تقرير لها بهذه المناسبة إلى أنه خلال الفترة من عام 1921 وحتى عام 1954 أدين أكثر من 100 ألف شخص بتهم سياسية في كازاخستان وحدها، قُتل20 ألفاً منهم بالرصاص، كما أن جميع جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق عانت من القمع السياسي خلال تلك الحقبة.
وأوضحت الوكالة، أن الشعب الكازاخستاني كان الأكثر تضرراً، حيث أصبح معظم الكازاخستانيين المتعلمين ضحايا القمع السياسي، وفي نهاية عام 1928، تم اعتقال جميع نشطاء حزب ألاش بتهم مختلفة، وكان يطلق عليهم "الوطنيون البرجوازيون"، وكان من بينهم أحمد بيتورسينوف، وعليخان بوكيكانوف، وميرجاكيب دولاتوف، وماجشان زوماباييف، وتورار ريسكولوف، وآخرون. وفي كلمته بهذه المناسبة، ذكر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف أن بلاده اعتمدت قانون «إعادة تأهيل ضحايا القمع السياسي» عام 1993 وكلفت بتشكيل لجنة حكومية لإعادة تأهيل ضحايا القمع السياسي. وقال: إن "واجبنا هو تكريم الضحايا الأبرياء لواحدة من أسوأ أفترات القرن الماضي قمعاً".
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي