الأحد 14 صفر 1441 - 11:10 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-10-2019
(وات)
تونس (يونا) - يتوجه الناخبون التونسيون اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية لولاية بخمس سنوات، وذلك في دور ثان للانتخابات الرئاسيّة السابقة لأوانها بالدوائر الانتخابية بالداخل، بعد أن كانت انطلقت بالدوائر الانتخابية بالخارج يوم الجمعة الماضي (11 أكتوبر الجاري).
ويتنافس للفوز بمنصب رئاسة الجمهوريّة قيس سعيد (مستقل) ونبيل القروي (رئيس حزب قلب تونس) اللذان تصدّرا نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسيّة التي جرت يوم 15 سبتمبر الماضي والتي لم يتمكّن فيها أي مترشح من المترشحين الـ26 من الحصول على 50 بالمئة من أصوات الناخبين.
وكانت الهيئة العليا المستقلة قد أعلنت في 17 سبتمبر الماضي عن إحراز المترشح قيس سعيد على 620711 صوتا وهو ما مثل 18،4% من الأصوات فيما حاز المترشح نبيل القروي (حزب قلب تونس) على 525517 صوتا وهو ما يمثل 15،58% من الأصوات.
وانطلقت الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الثاني من الاستحقاق الرئاسي يوم 3 أكتوبر لتستمر إلى غاية أوّل أمس الموافق لـ 11 من الشهر نفسه لكن وجود المترشّح الثاني نبيل القروي رهن الإيقاف منذ 23 أغسطس 2019 تنفيذا لبطاقة الجلب الصادرة ضده عن إحدى دوائر محكمة الاستئناف بتونس في قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بخصوص شبهة غسل أموال وتهرب ضريبي جعلت المرشّح الثاني يلتزم بعدم القيام بحملته الانتخابية.
الإفراج عن القروي يوم 9 أكتوبر الجاري وضع حدّا للجدل الحاصل بخصوص عدم وجود مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين الاثنين وتمّ على إثرها استئناف الحملة الانتخابية وإجراء مناظرة تلفزيونية بينهما مساء أمس تمحورت حول أربعة ملفات، وهي "الدفاع والأمن القومي" و"العلاقات الخارجية" و"العلاقة بين الرئاسة والسلطة التشريعية والسلطة القضائية"، إضافة إلى "عدد من المسائل العامة".
ويبلغ عدد الناخبين المسجّلين للانتخابات الرئاسيّة 7 ملايين و74 ألفا و566 ناخبا (من بينهم مليون و500 ألف مسجّل جديد) موزّعين بين 6 ملايين و688 ألفا و51 ناخبا بالداخل و386 ألفا و53 ناخبا بالخارج.
ويتوزّع الناخبون حسب الجنس في تونس بين 49.5 بالمئة نساء و50.5 بالمئة رجال أمّا في الخارج فينقسم الناخبون بين 37.8 بالمئة نساء و62.2 رجال.
أمّا عدد مراكز الاقتراع فيبلغ داخل تونس 4 آلاف و567 مركزا وبالخارج 303 مراكز في حين يبلغ عدد المكاتب 13 ألفا و446 مكتبا بالداخل و384 مكتبا بالخارج، ويناهز العدد الأقصى للناخبين في كل مكتب اقتراع داخل الجمهورية 600 ناخب.
وجهّزت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات حوالي 55 ألف عضو بمراكز الاقتراع و3 أعضاء بكلّ مكتب كما وضعت 13 ألفا و830 صندوقا على ذمّة الناخبين و 28 ألفا و872 علبة حبر انتخابي، وذلك بهدف تأمين العمليّة الانتخابيّة.
أمّا بخصوص عدد المراقبين فقد أشارت الهيئة إلى وجود 1500 مراقب كلّفوا بمراقبة تمويل الحملات الانتخابية أمّا عدد المراقبين المعتمدين فينقسمون وفق الهيئة بين 17 ألفا و500 مراقب محلّي و700 ملاحظ أجنبي إضافة إلى أكثر من 2000 صحافي لمتابعة الانتخابات الرئاسيّة في دورها الثاني مع الإشارة إلى أنّ عدد الملاحظين المحليين والدوليين يزيد عن 18 ألف ملاحظ.
يذكر انّ هذه الانتخابات الرئاسيّة كانت مقرّرة لشهر نوفمبر المقبل، لكن وفاة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم 25 يوليو الماضي جعلت منها انتخابات سابقة لأوانها وحدّد موعدها الأول يوم 15 سبتمبر الماضي وذلك التزاما بالآجال الدستورية التي تنصّ على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أجل لا يتجاوز 3 أشهر في حالة الوفاة.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي