الثلاثاء 02 صفر 1441 - 15:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 1-10-2019
(منظمة التعاون الإسلامي)
جدة (يونا) - بدأت أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين مفتوح العضوية لمناقشة مشروع استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي لتمكين مؤسسة الزواج والأسرة في العالم الإسلامي، في مقر المنظمة بجدة اليوم 1 أكتوبر 2019، وذلك تنفيذا للقرار الوزاري بشأن إعداد استراتيجية المنظمة في مجال تمكين مؤسسة الزواج والأسرة والحفاظ على قيمها في العالم الإسلامي.
 وتوجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بخالص الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على استضافتها للدورة الأولى للمؤتمر الوزاري حول مؤسسة الزواج والأسرة في 2017 وعلى جهودها في متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها، وعلى كل ما توليه المملكة العربية السعودية، دولة المقر، من رعاية ودعم للمنظمة.
وقال في كلمته، التي ألقاها بالإنابة السفير سمير بكر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس: إن هدف الاجتماع ينصب على مناقشة مشروع استراتيجية المنظمة لتمكين مؤسسة الزواج والأسرة وإثرائه شكلاً ومضموناً، تمهيداً لعرض المشروع على اجتماع كبار الموظفين التحضيري للاجتماع الوزاري للتنمية الاجتماعية المزمع عقده في تركيا شهر نوفمبر القادم لمراجعته قبل عرضه على الاجتماع الوزاري للاعتماد.
ونبه الأمين العام إلى حجم التحديات التي تواجه مؤسسة الزواج والأسرة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة وخاصة ارتفاع معدلات الطلاق، وتفاقم البطالة والفقر، والعنف الأسري بأشكاله المختلفة، والنزوح بسبب الحروب والاضطرابات، وزعزعة مفهوم الأسرة ومرتكزاتها، وتأثير الإعلام والعولمة.
يذكر أن الاجتماع، الذي سيستمر ليومين، سيناقش بشكل مستفيض مشروع استراتيجية المنظمة لتمكين مؤسسة الزواج والأسرة والحفاظ على قيمها في العالم الإسلامي، وذلك بتقديم من قبل كل من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو)، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك)، والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.
 (انتهى)
ز ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي