الثلاثاء 06 ذو القعدة 1440 - 09:20 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-7-2019
واج
الجزائر (يونا) - أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري صلاح الدين دحمون، أن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمة في ليبيا، وذلك عبر تفعيل الحوار الشامل بين جميع الفرقاء الليبيين. مشددا على حرص الجزائر على وحدة ليبيا الترابية وعودة الاستقرار إليها في أقرب الآجال.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الداخلية الجزائري، أمس الاثنين، لنظيره في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.
وكشف دحمون: إن المحادثات التي جمعته بنظيره الليبي تركزت حول "موقف الجزائر من الوضع العام في ليبيا". كما تناولت المحادثات سبل تطوير وتعزيز التعاون الأمني، حيث تم الاتفاق على "تفعيل اللجنة الأمنية المشتركة الجزائرية - الليبية في أقرب الآجال".
من جانبه، أكد وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا، على أهمية تفعيل التعاون الأمني بين الجزائر وليبيا والانطلاق إلى الأمام في مواجهة خطر الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة المخدرات، وقال: إن "التطورات في المنطقة تفرض علينا تطوير أنفسنا في المجال الشرطي والأمني لمواكبة التطورات التي تحدث في العالم ومواكبة تطور الجريمة، كما تحتم علينا أن نضع برامج تكون قادرة على ضبط أمننا وحدودنا".
وثمن باشاغا وقوف الجزائر شعبا وحكومة إلى جانب ليبيا. مشيرا إلى أن "هذا الموقف ليس جديدا على الجزائريين الذين يجمعهم بأشقائهم الليبيين تاريخ طويل من علاقات الأخوة والصداقة".
وكان وزير الداخلية الليبي قد وصل إلى الجزائر، في وقت سابق من يوم أمس الاثنين في زيارة رسمية على رأس وفد يضم مسؤولين أمنيين وممثلين عن قطاع الداخلية.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي