الإثنين 22 رمضان 1440 - 12:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 27-5-2019
رام الله (يونا) - دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بشدة، قرار ما يسمى بالقائد العسكري بالضفة الغربية إصدار أمر عسكري استعماري بتحويل أراضٍ محمية طبيعية شاسعة تابعة لقرية النبي إلياس في محافظة قلقيلية لصالح أغراض توسيع مستوطنة "ألفيه منشيه" الجاثمة على أراضي المواطنين في المحافظة، وهو ما اعتادت عليه سلطات الاحتلال في الاستيلاء على الأرض الفلسطينية المحتلة بذرائع وحجج واهية ومن ثم تخصيصها لصالح الاستيطان.
وأشارت الخارجية، في بيان أصدرته اليوم الاثنين، إلى ما ورد في تقرير مركز أبحاث الأراضي التابعة لجمعية الدراسات العربية الذي نشرته جريدة القدس هذا اليوم وهو إقدام سلطات الاحتلال المستمر بالاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين الخاصة وتحويلها إلى محميات طبيعية كمقدمة لتخصيصها لصالح الاستيطان، ولكن للمفارقة هذه المرة تقوم سلطات الاحتلال بإلغاء صفة المحمية الطبيعية عن مساحات واسعة من أراضي قرية النبي الياس لتحولها للتوسع الاستيطاني الاستعماري، ذلك كله على مرأى ومسمع من العالم والمسؤولين الدوليين.
وقالت الوزارة، إنها تنظر بخطورة بالغة لقرار ما يسمى بالقائد العسكري، وتعتبره يندرج في إطار مخططات الاحتلال الهادفة لتهويد وضم تلك المنطقة الحيوية والهامة، في سياق مخططاتها الأوسع لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها.
وأكدت الوزارة أن الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال والاستيطان يشكل مظلة وضوء أمريكيا أخضر يمكن سلطات الاحتلال التمادي في تنفيذ مخططاتها الاستعمارية التوسعية، ويوفر لها الوقت اللازم لذلك، كما أن صمت المجتمع الدولي وتقاعسه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة يعتبر تواطؤا مع تلك المخططات.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي