الأربعاء 19 شعبان 1440 - 12:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 24-4-2019

داكار (يونا) - استقبل الرئيس السنغالي ماكي سال، اليوم الأربعاء بداكار، وفدا من المجلس العالمي للتسامح والسلام برئاسة أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس.
ويضم الوفد روجر نكودو دانج رئيس برلمان عموم أفريقيا، وجينا سانزيه عضو البرلمان الدولي للتسامح والسلام من جمهورية أفريقيا الوسطى، ونويل نيلسون ميسوني عضو البرلمان الدولي للتسامح والسلام من جمهورية الجابون، وعضو البرلمان الدولي للتسامح والسلام من السنغال بابا سانا مباييه.
ورحب الرئيس السنغالي بوفد المجلس برئاسة الجروان، شاكراً زيارة وفد المجلس إلى السنغال، ومشيدا بإنجازات المجلس في حشد وتوحيد الجهود الدولية لدعم التسامح والسلام حول العالم، وما يقدمه من مبادرات لزرع ونشر قيم التسامح في مختلف المجتمعات للوصول لمستقبل أكثر أمنا وسلاماً.
من جانبه قدم الجروان شرحا وجيزاً للرئيس السنغالي عن آخر مستجدات عمل المجلس العالمي للتسامح والسلام وبرلمانه الدولي. مشيدا بمكانة ودور جمهورية السنغال، قيادة وشعباً، في إفريقيا والعالم أجمع في دعم قيم السلام ومبادرات التسامح والعيش المشترك، فيما سلم الجروان الرئيس السنغالي رسالة تقدير وشكر للسنغال على دورها الرائد في دعم التسامح والسلام حول العالم.
كما التقى وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام رئيس الجمعية الوطنية السنغالية مصطفى نياس في مكتبه، حيث جرى بحث سبل دعم المبادرات البرلمانية لتعزيز التسامح والسلام حول العالم.
وأكد الجروان أن البرلمان الدولي للتسامح والسلام، أحد أجهزة المجلس العالمي للتسامح والسلام، بأعضائه الذين يزيدون عن خمسين برلمانيا من خمسين دولة حول العالم، يشكل أداة فاعلة في رسم مستقبل دولي أكثر تسامحا وسلاماً، عبر عمله من خلال ابتكار مبادرات دولية وتوحيد الجهود لنشر ثقافة التسامح والسلام لدى المجتمعات عبر آليات القوى الناعمة.
من جانبه، أشاد نياس بدور المجلس وبرلمانه الدولي وأعضائه البرلمانيين من مختلف دول العالم. معرباً عن دعمه وبرلمان بلاده لكل مبادرات البرلمان الدولي للتسامح والسلام، وجهوده نحو نشر التسامح والسلام حول العالم.
كما زار وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام، جزيرة جوريه السنغالية التي شكلت من القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر المركز التجاري الأكبر لتجارة العبيد في الساحل الأفريقي، وبانتهاء العبودية من العالم أصبحت الجزيرة رمزا للمصالحة والسلام، وأعلنت الجزيرة في عام 1978 موقعاً من مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو.
(انتهى)
​ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي