الثلاثاء 11 شعبان 1440 - 09:36 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 16-4-2019
نيويورك (يونا) - أكدت الحكومة اليمنية، عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، بعد مضي أكثر من أربعة أشهر، بسبب تهرب الميليشيات الحوثية من استحقاقات السلام، وممارسة المزيد من التعنت والصلف، واتباع تكتيك المماطلة، لاستثمار معاناة الشعب اليمني، للحصول على مكاسب سياسية وعسكرية، وتنفيذ مشروعها السلالي الطائفي.
جاء ذلك في كلمة مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة أمس الاثنين حول اليمن.
ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والحفاظ على مصداقيته وتنفيذ قراراته المتصلة بالحالة في اليمن، وممارسة مزيد من الضغط على الميليشيات الحوثية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يعد محور الاهتمام وحجر الزاوية في العملية السياسية.
كما طالب بتحديد الطرف المعرقل لهذا الاتفاق، لأن خيار الفشل سيؤدي إلى قتل آمال اليمنيين في تحقيق السلام المستدام وإنهاء الصراع.
واستعرض السعدي الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة لإحلال السلام المستدام، ومشاركتها في العديد من جولات المشاورات برعاية الأمم المتحدة، وتعمد ميليشيات الحوثي، بتحريض ودعم من ايران، إفشال هذه المشاورات وإفراغها من مضمونها وتقويض فرص السلام من خلال رفضها تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وآخر تلك الاتفاقات اتفاق ستوكهولم.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي