​التعاون الإسلامي: المؤتمر سيمكن الدول صاحبة التجارب من عرض خبراتها
الإثنين 03 شعبان 1440 - 18:27 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-4-2019
(منظمة التعاون الإسلامي)
جدة (يونا) - تستضيف العاصمة السعودية الرياض غداً الثلاثاء ٩ أبريل ٢٠١٩، أعمال المؤتمر الدولي الأول «دور التعليم في الوقاية من الإرهاب والتطرف» الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي، ممثلة بمركز صوت الحكمة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بمشاركة واسعة من الدول الإسلامية ويستمر يومين.
وتسعى منظمة التعاون الإسلامي إلى تعريف الدول المشاركة على نجاح الوسائل التعليمية والطرق التربوية الصحيحة لحماية أفكار الشباب في العالم الإسلامي من خطر التطرف والإرهاب، كما ستستعرض الدول الإسلامية تجاربها في هذا المجال.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في تصريح اليوم الاثنين، أن المؤتمر سيركز على مواجهة التطرف والفكر المنحرف الذي بات يؤرق العالم الإسلامي خلال الأعوام الماضية، وأن المنظمة تنبهت إلى ضرورة النظر في عقد مؤتمر يعرض التجارب الناجحة للدول ومناهجها التربوية في التصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف الغريبة على المجتمعات المسلمة.
ونوه العثيمين بالمشاركة الإسلامية الواسعة في هذا المؤتمر الأول من نوعه، والذي ستحضره منظمات دولية متخصصة في مجال التربية والعلوم، كما سيمكن الدول الإسلامية صاحبة التجارب الرائدة من عرض خبراتها أمام المؤتمر للخروج بتوصيات ونقاشات تخدم الجميع.
وسيلقي العثيمين كلمة الافتتاح، كما يلقي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كلمة الجامعة، وسيترأس الجلسة الأولى «جهود المنظمات الدولية» الدكتور عبد الله بن موسى الطاير مدير ديوان الأمين العام للمنظمة وكبير المستشارين، وسيشهد المؤتمر مداخلات من مدير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وممثل وحدة التعليم ومكافحة الإرهاب في اليونسكو ومداخلة مدير البرامج والتعليم في الإيسيسكو، ومداخلة من مجلس وزراء الداخلية العرب حول الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب.
وستبحث الجلسات الأخرى للمؤتمر في «استعراض جهود الدول» و«جهود المؤسسات والمنظمات المحلية» و«جهود الأفراد»، وسيناقش المجتمعون على مدى يومين البحث في «تشكيل لجنة للإشراف على إطلاق برنامج أكاديمي حول مكافحة التطرف من وجهة نظر إسلامية».
وسيتناول المؤتمر بالتحليل والدراسة، الآليات التي تم تطبيقها في العديد من الدول الإسلامية من أجل بلورة مناهج تربوية تأصل لثقافة التسامح والتعايش، والدور الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في صياغة خطاب يقوم على مبادئ السلم والإخاء ومواجهة العنف والتطرف.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي