الإثنين 11 رجب 1440 - 13:38 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-3-2019
   الرباط (يونا) - حذر الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو – من تنامي التطرّف، وخطاب الكراهية في العالم ضد المسلمين، رغم الجهود الكبيرة التي بذلت خلال العقود الثلاثة الماضية، في مجال الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات. وقال: إن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية مطالبة بأن تكثف جهودها لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلم والأمن في العالم.
وأكد الدكتور عبد العزيز التويجري، إثر الهجوم الإرهابي الشنيع الذي نفذه يوم الجمعة 15 مارس الجاري إرهابي أسترالي بإطلاق النار على المصلين في مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، بجنوب نيوزيلندا، ما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح خطيرة، أن الإسلاموفوبيا أصبحت ظاهرة عالمية لها تداعياتها وانعكاساتها وأضرارها على حقوق المواطنين المسلمين وأمنهم وسلامتهم في الدول خارج العالم الإسلامي.
وهي ظاهرة تَـتعارَضُ كليًا مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومع الإعلانات والعهود الدولية ذات الصلة، وخاصة المادة العشرين من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وهذا ما يدعو إلى تكثيف الجهود لمحاربتها، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم والوئام والتعايش السلمي والتحالف بين أتباع مختلف الأديان والثقافات.
    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن منع الإساءة للأديان الصادر يوم 11 أبريل 2011، جاء تتويجا للجهود التي قامت بها المجموعة العربية الإسلامية داخل أجهزة الأمم المتحدة، بدءا من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
   ودعا المدير العام للإيسيسكو المجتمع الدوليَّ عامة، إلى محاربة هذه الظاهرة الخطيرة، ليس لأنها تستهدف الإسلام والمسلمين، فحسب وإنما تستهدف القيم الإنسانية الداعية إلى الاحترام المتبادل والعيش المشترك.
ودعا المدير العام للإيسيسكو الأمم المتحدة الى إعلان يوم 15 مارس الذي شهد هذه المجزرة الإرهابية المروعة يوما عالميا  لمحاربة  الإسلاموفوبيا بكل مظاهرها وأشكالها.
((انتهى))
ح ع/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي