الثلاثاء 28 جمادى الثانية 1440 - 20:45 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 5-3-2019
(بترا)
عمان (يونا) - أكد الأردن وإندونيسيا اليوم الثلاثاء ضرورة تكثيف الجهود لحل قضية مسلمي الروهينغيا وضمان عودتهم إلى وطنهم والعيش الكريم فيه وإيجاد حل للقضية الفلسطينية يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في تصريح صحفي مشترك عقب لقاء جمع اليوم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيرته الإندونيسية رتنو مرسودي.
وقال الصفدي: إن الأردن وإندونيسيا اتفقا على ضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبهذا الخصوص قال الصفدي، إنه وضع الوزيرة الإندونيسية بصورة الجهود المكثفة التي تبذلها بلاده لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خصوصا في ما يتعلق بباب الرحمة حاليا.
وأضاف، إنه بحث مع الوزيرة الإندونيسية التطورات في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية وقضية اللاجئين السوريين. مؤكدا ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين السوريين وإزاء الأردن.
وقال: إن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى وطنهم منذ إعادة فتح الحدود بين البلدين قبل أشهر لم يتجاوز الـ13 ألف لاجئ.
من جانبها أعلنت الوزيرة الإندونيسية عن زيادة الدعم الذي تقدمه بلادها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) دون أن تفصح عن أرقام.
وأشارت مرسودي إلى تنسيق مستمر بين بلادها والأردن إزاء القضية الفلسطينية التي قالت "إنها قلب الديبلوماسية الإندونيسية". مشيدة بجهود العاهل الأردني في القضايا الإقليمية والدولية.
وفي الشان الثنائي أكد الجانبان وجود فرص حقيقية لزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والدفاعي سيتم بحث الإفادة منها بشكل مفصل خلال اجتماعات اللجنة المشتركة التي يعمل البلدان على تنظيم انعقادها هذا العام.
وبهذا الخصوص قال الوزير الأردني: إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع العام الماضي بنسة 2 بالمئة، كما ارتفع عدد السياح الإندونيسيين إلى المملكة إلى أربعين ألفا في حين يدرس في الجامعات الأردنية 134 طالبا إندونيسيا.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي