الأربعاء 03 جمادى الأولى 1440 - 11:34 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 9-1-2019
واشنطن (يونا) ـ حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحزب الديموقراطي مسؤولية إغلاق الحكومة الفيدرالية. مبينا أن الأخير عرقل حل "الأزمة الإنسانية" الحاصلة على حدود بلاده مع المكسيك.
وأشار ترامب في خطاب متلفز إلى وجود أزمة إنسانية وأمنية متزايدة على حدود بلاده الجنوبية، وأنه عازم على إنهائها.
وتابع قائلا: "امرأة من كل ثلاث ممن توجهن نحو بلادنا عبر المكسيك يتعرضن للاغتصاب الجنسي، النساء والأطفال من أكبر ضحايا نظامنا الفاسد".
وأوضح: إن إغلاق الحكومة الفيدرالية سببه معارضة الديموقراطيين تمويل مشروع بناء الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وقال في هذا السياق: "الحكومة الفيدرالية أُغلقت لسبب واحد، وهو أن الديموقراطيين لا يوافقون على تخصيص أموال لبناء الجدار الحدودي، وهذا الجدار سيوفر أمن حدودنا، والأزمة القائمة يمكن حلها في اجتماع مدته 45 دقيقة".
وصرح الرئيس الأمريكي، أنه دعا الأعضاء البارزين في الكونغرس إلى اجتماع في البيت الأبيض غدا، لمناقشة كيفية حل الأزمة القائمة.
وقبل عدة أيام، هدد ترامب باللجوء إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية من أجل بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
وفي حال إعلان حالة الطوارئ الوطنية، سيكون بمقدور ترامب أخذ جزء من ميزانية وزارة الدفاع لتغطية نفقات بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
ودخل الإغلاق الجزئي أسبوعه الثالث، بعد فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة، مع إصرار ترامب على تضمين تكاليف إنشاء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويطالب ترامب بإضافة 5 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديموقراطيون ذلك.
وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.
ويبلغ طول حدود الولايات المتحدة مع جارتها المكسيك 3 آلاف كلم، منها 1100 كلم مسيجة بجدار وأسلاك شائكة، لكن هذا القسم يشوبه عدد من الفتحات التي تتم من خلالها عمليات التهريب والتسلل.
((انتهى))
ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي