الثلاثاء 26 ربيع الأول 1440 - 17:25 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 4-12-2018

رام الله (يونا) - حثّت وزارة الخارجية الفلسطينية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، على تحمّل مسؤولياتها تجاه المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، في مواجهة ما وصفته "التصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق المسجد".
وقالت الخارجية، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء: إن مستوطنين إسرائيليين "نصبوا شمعدانا على سطح المسجد أمس الإثنين، خلال احتفالهم بعيد الأنوار (الحانوكاه بالعبرية)، وهو ما ترافق أيضا مع تكثيف اقتحامه من قبلهم، ونصب الخيام في ساحاته وأداء طقوس دينية فيه".
وقالت: "هذا التصعيد الاستيطاني الممنهج يُشكل استخفافا بقرارات (يونسكو) ومطالباتها بوقف عمليات استهداف المواقع الأثرية والدينية في الأراضي الفلسطينية". وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة بـ"التحرك السريع لحماية المقدسات".
وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة "يونسكو"، قد أعلنت في يوليو/ تموز 2017 عن الحرم الإبراهيمي موقعًا تراثيًا فلسطينيًا.
ومنذ عام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير/ شباط من العام ذاته.
ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
(انتهى)
​ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي