الإثنين 11 ربيع الأول 1440 - 11:00 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 19-11-2018

جدة (يونا) - دعا عميد السلك الدبلوماسي، سفير جمهورية جيبوتي لدى السعودية، مندوب بلاده الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير ضياء الدين بامخرمة، الدول الإسلامية إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي(يونا) لتعزيز دوره في خدمة القضايا الإسلامية. مشيداً بما أنجزه الاتحاد خلال الفترة الماضية من برامج ومشروعات لتعزيز التضامن الإسلامي.
وأشاد سفير جيبوتي في كلمته الليلة الماضية في احتفالية "يونا" بالذكري السنوية الأولي لتحويل وكالة الأنباء الإسلامية الدولية إينا إلى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا". مثمناً دعم دولة المقر المملكة العربية السعودية للاتحاد. مؤكداً دعم بلاده التي تستضيف العام المقبل أعمال الجمعية العامة السادسة للاتحاد، لمشروعات الاتحاد للنهوض بمهامه وتحقيق رسالته الإعلامية.
وفيما يلي نص كلمة  بامخرمة:
 معالي الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين.. رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية
ممثل معالي وزير الإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد
سعادة الدكتور عبدالله بن موسى الطاير ممثل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
سعادة الأستاذ عيسى خيره روبله المدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)
أصحاب السعادة السفراء والقناصلة ومندوبي الدول الأعضاء منظمة التعاون الإسلامي 
السادة الحضور جميعا..
عام مضى منذ أن اجتمعت الجمعية العامة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية "إينا"،  في جدة ليتباحثوا حول اتخاذ قرار تحويل الوكالة إلى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا"، أمر كان مبنيا على رؤية العمل الإعلامي الذي نتمنى أن نصل إليها في إطار منظومة عمل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وقبل عامين من الآن كانت جمهورية جيبوتي قد رشحت أحد كوادرها ونخبها المتميزة المدير العام الحالي الأستاذ عيسى خيره روبله، وكان حينذاك مستشارا لفخامة رئيس الجمهورية وقبل ذلك كان رئيس تحرير صحيفة القرن، فكان هدف جمهورية جيبوتي من ترشيح هذه الشخصية لتكون مديرا عاما لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية حينذاك، هدفها أن تضيف للعمل الإسلامي، وبالذات في المجال الإعلامي، إضافة إيجابية.


استمعنا إلى كلمة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تطرق فيها إلى التعاون القائم بين الاتحاد والأمانة العامة والجهود المبذولة، واستمعنا أيضا إلى كلمة معالي الدكتور عبد الله بن فهد الحسين حول ما يقوم به اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي من جهود إعلامية متميزة، وهذا أمر ملحوظ لخص في العرض الذي قدم لكم.
كنت اليوم في مقر اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، واجتمعت مع سعادة المدير العام ومعاونيه، وبحثنا الرؤى التي يطمح إليها الاتحاد لإيصال رسالته وتحقيق أهدافه.
جميعنا يعرف ما هو الإعلام اليوم، ودوره وأهميته، ونعرف الإعلام السيئ الذي يصيب جسد الأمة الإسلامية ويحاول أن يضرها. نعرف أيضا أن هناك إعلاماً إيجابياً يحاول أن يكون له مكانة.
في نهاية الأسبوع الماضي كنا في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وحضرنا ورشة مهمة حول: وسائل التواصل الاجتماعي ودورها وتأثيرها، وكيف يمكن للأمانة العامة للمنظمة أن يكون لها حضور للتعريف بدورها ومهامها ومكانتها، وعن التضامن الإسلامي، وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي هي وسيلة العصر.
اعتقد أن الإعلام، وما خرجنا به من تلك الورشة، وما توصلنا إليه، وما نعرف جميعا، وتعرفونه أنتم وكثير منكم إعلاميون، يعون تماما أهمية الإعلام الحديث، وكيف يمكن لنا أن نتعامل معه ونطوره.
ما أريد قوله هنا، أن ما شهدناه ونشاهده من دور إيجابي لاتحاد وكالات أنباء الدول الإسلامية، وهو ملموس يحتاج منا جميعا أن نشد على أيدي القائمين عليه ونبارك لهم على ما قاموا به خلال هذه الفترة الوجيزة، ونهنئهم ونتمنى لهم المزيد من التوفيق، ونتمنى لرؤيتهم أن تجد مكانها المتوافق مع مقتضيات العصر، ومع الحاجة الإعلامية التي نحتاجها والتي تبلور أيضا مفهوم التضامن الإسلامي، ولكن نعرف تماما أنه ليس لديهم الإمكانات الكافية، وأن إمكاناتهم هي إمكانات الدول، كما هي الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، على سبيل المثال، كسكرتارية، للدول تتخذ القرارات، والدول تنفذ القرارات، أما الأمانة العامة فهي مجرد سكرتارية تمهد الطريق، وعندما لا تلتزم الدول أو لا تتخذ القرارات السليمة أو لا تنفذ القرارات التي اتخذتها، فليس بمقدور الأمانة العامة أن تفعل شيئا، ذات الأمر بالنسبة لاتحاد وكالات الأنباء، أو سواها من منظمات أو هيئات متفرعة لا تستطيع أن تحقق ما تصبو إليه إذا لم تعط القوة وتعط لها الإمكانات.



نقدر ونثمن كثيرا ما تقوم به حكومة المملكة العربية السعودية متمثلة في معالي وزير الإعلام ومعالي رئيس هيئة وكالة الأنباء السعودية من تعاون كبير مع الاتحاد، وهذا حقيقة ما سمعته منهم حينما كنت في اجتماع معهم اليوم، ولكن يجب على بقية الدول أن تتفاعل وتتعاضد مع الاتحاد ومع المملكة دولة المقر.
أكرر التهنئة والتمنيات لكم بمستقبل ظافر وموفق بحول الله تعالى، وسنحاول - قدر المستطاع - أن نكون معكم، وبالذات عندما نستضيف في جيبوتي - بحول الله تعالى - الاجتماع المقبل للجمعية العامة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي.
شكرا على دعوتي للحديث نيابة عن المندوبين الدائمين لدى منظمة التعاون الإسلامي، وشكرا لاستماعكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 ح ص
 
 
 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي