​ أمين مركز الملك عبد الله للحوار لـ"يونا":
الخميس 09 صفر 1440 - 15:58 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 18-10-2018
أستانا (يونا) - أكد الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، فيصل بن معمر أن الحوار بين أتباع الثقافات والديانات يعزز الصورة الإيجابية عن الإسلام ويرسخ التعايش السلمي في ظل التنوع الثقافي والديني حول العالم.

وقال ابن معمر في تصريح خاص لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، على هامش مشاركته في أعمال الدورة السادسة لمؤتمر قادة الأديان بالعاصمة الكازاخستانية آستانا يومي 10و11 أكتوبر الجاري: إن السعودية صاحبة المبادرة في تأسيس مركز الملك عبدالله العالمي للحوار، وهي دائماً تشارك في اللقاءات الكبرى للحوار، ونحن نشرف بأن نقدم الإنجازات التي تحققت في المملكة ومن خلال المؤسسات التي تشارك فيها المملكة، لذا فهذه المنتديات لقاءات خير للتعارف وتقديم المشترك الإنساني وتقديم صورة كاملة عما أنجز وتعميق العلاقة بين أتباع الثقافات والأديان الأخرى، ونستطيع أن نسهم في تعزيز الصورة الإيجابية عن الإسلام والمسلمين، وكذلك تصحيح الصورة ومكافحة التعصب والكراهية والتطرف وبناء علاقات لنتعارف ونعزز التعايش والقيام بواجبنا تجاه ما تحمله رسالة الإسلام للبشرية.
وأكد ابن معمر أن هذه المنتديات مهمة جدا لسماع وجهة النظر الأخرى وتبادل الخبرات، فالحوار مطلب إنساني، ونحن ولله الحمد لدينا خبرة طويلة في هذا المجال من خلال الحوار بين أتباع الديانات والثقافات والمؤسسات التي ترعاها المملكة أو تسهم فيها.

وأضاف الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار: نحن حضرنا المؤتمر السادس لقادة الأديان، ووقعنا اتفاقية شراكة مع المؤسسة المختصة بالحوار في كازاخستان، وهي اتفاقية شراكة لإقامة برامج مشتركة على مستوى العالم لدعم الحوار بين أتباع الديانات والثقافات.
وقال ابن معمر: تمكنت المملكة بجهود القيادة الحكيمة من بناء تحالفات عربية وإسلامية وعالمية في مجالات متنوعة بهدف تعزيز التعايش وبناء السلام وترسيخ العيش المشترك ومكافحة التطرف والإرهاب، مشيراً إلى ما أعلنته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي عهده، عن خططها الطموحة التي تضمنتها رؤية المملكة 2030م، ومساراتها المتنوعة لمشاريع محلية وإقليمية وعالمية لمكافحة التطرف والإرهاب وبناء السلام؛ عبر إنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال )؛ ومركز الملك سلمان العالمي للسلام؛ ومركز الحرب الإلكترونية؛ جنباً إلى جنب مع استمرار دعمها في إنشاء مركز مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى جهود المملكة في مأسسة الحوار ونشر ثقافته وتعزيز التعايش عبر إنشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وبرنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لترسيخ ثقافة الحوار والسلام في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

وأكد الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار أن نهج المملكة أفعال وأقوال لتعزيز سبل التعايش والسلام والأمن التي يمكننا جميعاً تحقيقها، بشكل تعاوني وتطوعي ودعم سياسي ومادي لتحقيق الطموحات.
(انتهى)
ح ع
 
 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي