​نائب وزير الشؤون الإسلامية السعودي لـ"يونا":
الأربعاء 08 صفر 1440 - 14:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-10-2018
أستانا(يونا) - أكد نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، أن الحوار بين قادة الأديان يرسم مسار التعايش السلمي بين الشعوب، وينزع كل مسببات الكراهية.  
وقال السديري، في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "يونا" على هامش مشاركته في أعمال الدورة السادسة لمؤتمر قادة الأديان الذي استضافته العاصمة الكازاخستانية أستانا: إن رسالة المملكة العربية السعودية هي رسالة محبة وسلام وتآلف، ودعوة للتضامن والتعايش بين كافة الأديان والطوائف، ودائماً هي تحارب وتناهض العنصرية وكل مسببات الكراهية بين الشعوب، وفي عهد الملك سلمان زادت وتيرة العمل الجاد في هذا لموضوع نظراً لما يعيشه العالم من أوضاع مقلقة كلها ناتجة عن أسباب عنصرية، وأسباب طائفية وحروب وصراعات سواء في منطقة الشرق الأوسط، أو غيرها من مناطق العالم، لذلك كان لابد من ترسيخ هذه الدعوة وهذه الرسالة ودعوة العقلاء في العالم من كل الأديان للاجتماع والتشاور لتحديد مسار للتعايش بين شعوب العالم.

وحول ما يقدمه الحوار بين قادة الأديان لصالح التعايش المشترك، قال نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي: بلا شك إن نسبة كبيرة من الصراعات في الغالب سببها ديني، وبالتالي قادة الأديان سيكون لهم دور مؤثر على الأتباع، فوجودهم على طاولة واحدة وإقرارهم بالتعايش سيكون له دور كبير في ترسيخ التعايش.
وحول دلالة الحرص من المملكة على المشاركة في مؤتمر أستانا لقادة الأديان منذ انطلاقه عام 2003 سواء بالنسبة للعلاقات بين المملكة وكازاخستان أو بالنسبة لموقف السعودية من قضية الحوار، قال السديري: لا شك أن العلاقات بين المملكة وكازاخستان علاقات قوية جداً، وهي دولة مسلمة لها علاقات قوية مع المملكة، وهناك اتفاقيات تعاون مشتركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، ومشاركة المملكة تأتي تأكيداً لرسالتها التي هي رسالة سلام ومحبة، وهي من أكبر الداعمين لمجال الحوار والدعوة للتعايش بين الشعوب والأديان، وأنشأت لذلك مراكز محلية ودولية، وساهمت مع غيرها من المنظمات والدول في ترسيخ هذا المبدأ وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والمحبة بين الناس.
((انتهى))
ح ع / ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي