الخميس 03 محرم 1440 - 13:02 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-9-2018
جدة (يونا) - تواصل سلطنة عمان الترويج في القارة الآسيوية للفرص الاستثمارية التي تتيحها السلطنة، عبر لقاءات وندوات اقتصادية مع مسؤولين ورجال أعمال.
وتركز السلطنة خلال الفترة الحالية على الترويج للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وهي إحدى المناطق الاقتصادية التي تعمل الحكومة العمانية على تطويرها لتكون وجهة اقتصادية وسياحية جذابة على بحر العرب.
وفي ثاني محطات الحملة العمانية الترويجية "استثمر في الدقم"، التي تشمل اليابان، وكوريا، والصين، عرض مسؤولون عمانيون أمس الأربعاء أمام رجال الأعمال في مدينة أوساكا اليابانية المزايا الاستثمارية في المنطقة، بهدف استقطاب التعاقدات والاستثمار الأجنبي للشركات اليابانية العالمية، بعد أن أصبحت منطقة الدقم محطة جذب استثماري مهمة في المنطقة والعالم، خصوصا وأنها تمتلك جميع مُقوِّمات الاستثمار؛ سواءً من خلال موقعها الجغرافي على المحيط الهندي، أو من خلال التسهيلات والحوافز التي تُقدِّمها هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
وكان رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم يحيى بن سعد الجابري، أكد في ندوة "استثمر في الدقم" التي عقدت في طوكيو الاثنين الماضي في مستهل الحملة الترويجية بحضور 100 مستثمر ياباني، أن السلطنة تمتلك كل المقومات التي تشجع رجال الأعمال على المستثمرين فيها، كما تقدم عددا من الحوافز والمزايا المشجعة، موضحا: إن السلطنة حققت خلال السنوات الماضية نموا قويا نظرا للحوافز التي تقدمها الحكومة للمستثمرين، وقيامها بالاستثمار في مشاريع البنية الأساسية والدعم الحكومي لتشجيع مختلف مجالات الاستثمار، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات وتقديم العديد من الحوافز.
وحازت الحملة الترويجية اهتماما من المسؤولين ورجال الأعمال اليابانيين، حيث أعرب وزير الدولة للتجارة والاقتصاد والصناعة الياباني يوجي موتو أن اليابان ستسهم في مشروعات الدقم من خلال بنك اليابان للتعاون الدولي. مؤكدا أن السلطنة دولة مهمة جدا لليابان في كافة المجالات، كما دعا الجانب العماني إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الياباني في خطط التنويع الاقتصادي.
وقبل اليابان روَّجت السلطنة للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في الصين والهند، حيث تعرف المستثمرون في البلدين على الخصائص التي تميز المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم عن غيرها من المواقع الأخرى، والدور المستقبلي للمنطقة في حركة التجارة الإقليمية والعالمية وإعادة التصدير.
وأسفر الترويج عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة أداني للموانئ والمناطق الاقتصادية في العاصمة الهندية دلهي، عبرت عن رغبة الشركة الهندية في استكشاف فرص الاستثمار في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم في المجالات التي تعمل فيها الشركة.
وتأسّست هيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم بموجب مرسوم سلطاني، وهي مؤسسة حكومية تُناط بها مسؤولية وتطوير وإدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، لتصبح مركزا بحريا إقليميا ومنطقة عبور التبادل التجاري بالإضافة إلى مجمع مهم للصناعات الموجهة نحو التصدير ووجهة سياحية جذابة مطلة على بحر العرب. 
وفي إطار هذا الغرض استثمرت حكومة سلطنة عمان مبالغ مالية طائلة ونفذت العديد من المشاريع الاستراتيجية لإطلاق الإمكانات الاقتصادية للمنطقة بما في ذلك: ميناء تجاري متعدد الأغراض، وحوض جاف حديث يشكل مرفقا لصيانة السفن، ومحطة توليد الكهرباء، وتحلية المياه والعديد من الطرق التي تربطها. 
وتقدم المنطقة حزم جذابة من الحوافز الاستثمارية وخفض الضرائب التي تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال للقطاع الخاص وتحسين المكانة التنافسية التي تشمل: تيسير وتسهيل الحصول على الأراضي على أساس عقود الإيجار طويلة الأجل مع تخفيض أسعار الفائدة، وإزالة أي قيود على الملكية الأجنبية والحد الأدنى من رأس المال الاستثماري، مع الإعفاء / الحد من الضريبة على الشركات والرسوم الجمركية، إضافة إلى الحوافز المطبقة على الصعيد الوطني مثل الإعفاء من الضرائب الشخصية على الدخل، وقابلية تحويل العملات، وإعادة تدوير رأس المال والأرباح الاستثمارية.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي