الأربعاء 13 شوال 1439 - 08:37 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 27-6-2018
لندن ( يونا ) ــ طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" بمحاكمة قائد جيش ميانمار و12 مسؤولا عسكريا لتورطهم "في جرائم ضد الإنسانية" بحق مسلمي الروهينغا في ولاية أراكان شمال البلاد.
وكتبت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته الأربعاء: إنها جمعت أدلة موسعة وموثقة تثبت تورط القائد الأعلى لجيش بورما الفريق مين أونغ هلينغ، و12 شخصا آخرين في جرائم ضد الإنسانية ارتكبت إبان عملية التطهير العرقي ضد أقلية الروهينغا المسلمة.
وحثت المنظمة مجلس الأمن الدولي على "إحالة ملف الأوضاع في بورما إلى المحكمة الجنائية الدولية لإجراء التحقيق والسير بإجراءات الملاحقة الجنائية".
وأوضحت "أمنستي" أن تقريرها استند إلى أكثر من 4000 إفادة وجهود بحثية موسعة أجريت على مدار تسعة أشهر في الكثير من المواقع.
وقال ماثيو ويلز المسؤول في "أمنستي": إن اندلاع أعمال العنف، وجرائم القتل والاغتصاب والتعذيب والحرق والتجويع القسري التي ارتكبتها قوات الأمن البورمية في مختلف قرى ولاية أراكان شمال البلاد، لم يكن مجرد أفعال أقدمت عليها مجموعة مارقة من الجنود أو الوحدات العسكرية.
وأشار ويلز إلى أنه ثمة كم هائل من الأدلة يثبت أن تلك الأفعال كانت جزءا من هجوم ممنهج عالي التنسيق استهدف أقلية الروهينغا.
وأكد المسؤول الحقوقي ضرورة محاسبة من تلطخت أيديهم بالدماء وصولا إلى ضباط الصف الأول في الجيش، وقائد أركانه الفريق مين أونغ هلينغ، على الدور الذي قاموا به في الإشراف على ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية أو المشاركة فيها.
انتهى
ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي