الجمعة 20 شوال 1438 - 14:33 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 14-7-2017
صورة أرشيفية - (الفرنسية)
بكين (إينا) - حذرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الجمعة (14 يوليو 2017)، من أن ارتفاع ديون الصين يمكن أن يؤدي إلى "صدمات اقتصادية ومالية"، إلا أنها قالت إنها ستبقي على تصنيف الدولة الشيوعية عند "+أ". 
ويأتي هذا الإعلان بعد قرار وكالة موديز الصادم في أيار/مايو الماضي بخفض تصنيف الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لأول مرة منذ نحو ثلاثة عقود بسبب مخاوف من تزايد الديون وتباطؤ النمو. 
ورغم أن الوضع المالي الخارجي للصين قوي كما أن احتمالات النمو على الأمد القصير "جيدة" إلا أن فيتش قالت إن "مستويات الديون الكبيرة والمتزايدة" في قطاعها غير المالي تشكل مخاطر كبيرة. 
وأضافت، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن الوضع الإجمالي "وسط الالتزام المتواصل بأهداف نمو إجمالي الناتج المحلي الطموحة تثير احتمالات حدوث صدمات اقتصادية ومالية". 
وأثرت الاستثمارات الممولة بديون في البنى التحتية وقطاع العقارات على نمو الصين السريع، إلا أن مخاوف واسعة تنتشر أن سنوات من الاقتراض يمكن أن يقود إلى أزمة مالية تكون لها تأثيرات عالمية. 
(انتهى)
ز ع 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي