الجمعة 20 جمادى الاولى 1438 - 13:34 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-2-2017
لويزيانا(إينا)ــ أعلنت شرطة لويزيانا الأمريكية التحقيق في حادثة العثورعلى منشورات معادية للإسلام على جدران أحد المساجد، وفق ما نشر موقع "فوكس نيوز" الإخباري.
وبدأت شرطة بلدة بوسييه، بضواحي الولاية، في التحقيق بمنشورات معادية للإسلام وجدت على جدران مسجد النور الإسلامي، لا سيما وأن دور العبادة الإسلامية تشهد جرائم كراهية وأعمال معادية للإسلام في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ على المستوى الوطني.
وقال المتحدث باسم البلدة، مارك ناتال، إن بعض المنشورات تطالب "بتخيل أمريكا بدون المسلمين"، بينما تشير منشورات أخرى إلى أن "الدم والأرض هما ما يجعلان أمريكا رائعة".
وأكدت الشرطة المحلية حمل المنشورات لتوقيع مجموعة "آمريكان فانغارد" التي رفضت التعليق عن المنشورات بعد قيام العديد من وسائل الإعلام المحلية بالاتصال بها.
وأضاف ناتال أن المنشورات ذاتها قد وردت على الموقع الرسمي للمجموعة حيث أفادت المجموعة تنظيمها "لحملة مصلقات مكثفة" في جامعات منطقة تكساس وحملة أخرى أطلقت عليها "حملة دعاية في شمال البلاد" تشمل المدارس الأمريكية من ولاية نيويورك إلى ولاية واشنطن.
وعلى مستوى القادة المسلمين، طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية الشرطة المحلية بالتحقيق في الحادثة كجريمة كراهية نظرا لوقوعها بدور عبادة إسلامي.
ونوه إبراهيم هوبر، الناطق باسم المجلس أن "المنشورات المستخدمة من أجل تخريب المسجد تندرج تحت خطة وطنية موضوعة من قبل العنصريين والمعادين للإسلام من أجل تخويف أفراد الجالية المسلمة".
وتأتي هذه الحادثة وسط موجة من الأعمال المعادية للإسلام التي تطال أفراد الجالية المسلمة منذ إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقرار منع دخول المهاجرين المسلمين من سبع دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة تسعين يوما وتعليق استقبال اللاجئين.
يشار إلى أن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية سيصدر قريبا تقريرا عن أنواع الاعتداءات التي طالت المساجد والمراكز الإسلامية في عام 2016.

(انتهى)
إ ز
جميع الحقوق © محفوظة لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية إينا